منى حامد
نشر في:
الثلاثاء 7 أبريل 2026 – 4:00 ص
| آخر تحديث:
الثلاثاء 7 أبريل 2026 – 4:00 ص
قال سامح سعد مستشار وزير السياحة الأسبق، إن السياحة المصرية لم تتضرر كثيرًا نتيجة للتوترات الإقليمية في المنطقة.
ولفت خلال مداخلة هاتفية على برنامج «كلمة أخيرة»، المذاع عبر قناة «on e»، إلى كثافة الإقبال على السياحة الشاطئية بما يصل إلى 72% من إجمالي أعداد السياحة، خصوصًا في محافظتي البحر الأحمر وجنوب سيناء، بمدن شرم الشيخ، والغردقة.
وتابع أن انخفاض نسبة الإقبال على الساحل الشمالي يرجع لمحدودية أعداد الغرف الفندقية فيه، مع نشاط الشقق والفيلات، قائلًا: « الساحل الشمالي مبياخدش نصيب كبير لأن عدد الغرف الفندقية فيه لسه محدود شوية ولكن الفلل والشقق بتشتغل».
شدد على عدم تأثر نسب الإشغال بفنادق محافظة الغردقة بأكثر من 10%، نظرًا لتخوف بعض السياح من زيارة الشرق الأوسط حاليًا، قائلًا: «الحركة زي ما هي والفنادق مليانة إحنا في موسم الذروة»،
وأضاف أن نسب الإشغال خلال فبراير الماضي تجاوزت أرقامًا قياسية، قائلًا: «في فبراير كان نسبة الإشغالات عالية جدًا بمعدلات محصلتش قبل كدا بصفة عامة».
وأوضح أن مواسم الذروة للسياحة المصرية، تقع في شهري مارس وإبريل من كل عام، نظرًا لاعتدال المناخ المحلي، مضيفًا: «الحرب دي لما حصلت عملت لغبطة ومع ذلك لا زلت الغردقة محتفظة بنصيبها العادل من السياحة».
وأشار إلى عدم تضرر السياحة في مدينة الغردقة بالأحداث الجارية إقليميًا، مستشهدًا باستمرار حركة الطيران الشارتر، وقائلًا: «لو في مشاكل الطيران الشارتر هيقف، فلو شركات الطيران شايفة إن في مشاكل حقيقية في الحجز مش هتكمل».
وفي سياق متّصل، نوّه سعد إلى انخفاض حركة السياحة في شرم الشيخ، قائلًا: «شرم الشيخ قلت شوية بسبب الأحدث، فسيناء تأثرت شوية».
وردّ على التساؤلات حول مدى معرفة السائح الأوروبي بمواقع المدن السياحية المصرية الجغرافية كالغردقة وشرم الشيخ، قائلًا: «هو الجاهل الحقيقي معظمهم الأمريكان، الأوروبي عارف».
وأشار إلى زيارة بعض السياح للمدن الساحلية كشرم الشيخ والغردقة أكثر من مرة سنويًا، للاستمتاع بطقسها، مضيفًا: «في ناس بتروح 4 5 6 7 مرات في السنة هو عاوز بحر وشمس وهواء جميل والجو عنده وحش فبيروح».
وأوضح أن نسب الإشغال تضررت في محافظة جنوب سيناء، نظرًا لقربها من إسرائيل، وغيرها، مضيفًا أنها انخفضت من حوالي 80% خلال شهري مارس وإبريل، وحتى 60% حاليًا، قائلًا: «نسب الإشغال نزلت شوية».
وتحدث عن الحركة السياحة بجنوب سيناء، والتي تستقبل القادمين من إسرائيل، لأغراض متعددة، مؤكدًا: «في توازن فهي بتقطع من هنا بس بتكتر هنا».
وفي سياق آخر، تطرق سعد إلى السياحة الثقافية التي تُشكل حوالي 18% من إجمالي السياحة، وتحدث في محافظات القاهرة والأقصر وأسوان، والجاذبة للسياح الصينيين والأسيويين،
وأشار إلى انخفاض أعداد السياح الأسيويين من هذه الاضطرابات العالمية، نظرًا لأنهم يصلون القاهرة عبر المرور بدول الخليج، قائلًا: «هما تأثروا تأثير عنيف لأنه كله جاي عن طريق الخليج».
وتابع أن جزء كبير من المهتمين بالسياحة الثقافية، هم دول شرق أسيا والأوروبيين، مشيرًا إلى وجود عدد من الإلغاءات في هذا القطاع، مضيفًا: «حصل إلغاءات بس مش أرقام مخيفة».
وأكد سعد أن المشكلة الحقيقية تكمن في المستقبل، لغياب الدلالات حول موعد نهاية الحرب الإيرانية الأمريكية الإسرائيلية، قائلًا: «فيما هو قادم صعب شوية».
وأوضح أن السياحة الثقافية تستلزم حجوزات مسبقة، بخلاف السياحة الشاطئية التي لا تحتاج لأي ترتيبات مسبقة، مضيفًا: « الثقافية لا بتعمل جايد ورحلة فبالتالي يُفضل قبلها بفترة»، وقائلًا: «الفترة الجاية إحنا مش عارفين حاجة».
وذكر أن 2025 شهدت طفرة في القطاع السياحي، نظرًا لآمان مصر، وافتتاح المتحف المصري الكبير، مؤكدًا: «هذه التفاصيل والأسباب دي لا زالت موجودة فلو حصل توقف هيكون وقتي بالأحداث، وفور انتهاء الأحداث هيرجعوا تاني».
واختتم قائلًا: «موقف مصر السياسي من دول مدي ثقة عالية أوي في الأوروبي بصفة عامة، وهو اكثر واحد قريب مننا، وأوروبا الغربية 68%، والشرقية وروسيا 4% 5% و 6% في المجمل».



