أخبارتقارير

الخبير الاقتصادي هاني جنينة: مصر من أرخص 10 أسواق للوقود في العالم.. ونحتاج للتخلص من الدعم نهائيا





محمد شعبان



نشر في:
الأحد 12 أبريل 2026 – 4:51 ص
| آخر تحديث:
الأحد 12 أبريل 2026 – 4:52 ص

قال هاني جنينة، الخبير الاقتصادي والمحاضر بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، إن مصر لا تزال بعد الزيادات الأخيرة تُصنف ضمن أرخص 10 أسواق في العالم في بيع البنزين والسولار حتى هذه اللحظة.
وأوضح خلال تصريحات تلفزيونية ببرنامج «الحكاية» عبر «إم بي سي مصر» أن سعر اللتر في السوق المحلي يدور في فلك الـ 40 سنتا، مشيرا إلى أن دولة مثل باكستان، التي يعادل دخلها القومي نصف دخل مصر، تبيع لتر البنزين بدولار و10 سنتات، فيما يصل سعر البنزين 95 هناك إلى حوالي 2 دولار للتر.
وأضاف أن الولايات المتحدة تبيع الجالون الذي يعادل 4 لترات نظير 4 دولارات، بينما تبيع باكستان اللتر الواحد بـ 2 دولار، مشددا أن أسعار الوقود في مصر «ما زالت رخيصة».
وأعرب عن أمله في عدم تكرار زيادة الأسعار مرة أخرى هذا العام، مؤكدا أن وزارة المالية باتت تتعامل بحساسية شديدة مع ملف عدم تفاقم عجز الموازنة، بهدف تجنب الذهاب إلى «طبع الأموال» من البنك المركزي.
وأوضح أن الوزارة لم تقترض جنيها واحدا من البنك المركزي خلال العام الماضي، قائلا: «إذا لم يرتفع سعر البنزين على المواطن، ورحت أطبع نقودا من البنك المركزي لأمول العجز، فسيجد المواطن أن البنزين لا يرتفع سعره، لكن الدولار سيصبح بمئة جنيه، فهي مبادلة».
واستبعد السيناريو الذي يشير إلى استغلال فرصة الحرب لتحسين فجوة الدعم، في ظل الحساسية الشديدة للموضوع داخليا، مؤكدا أن الحكومة لا يمكن أن تخاطر باستغلال الحدث لرفع الأسعار.
ونوه أن الضغوط السعرية الحالية «صدمة عالمية» لم تقتصر على مصر، مشيرا إلى أن كوريا الجنوبية والصين اتخذت إجراءات مماثلة برفع الأسعار، وصولا إلى أزمة وقود الطائرات التي دفعت شركات طيران أمريكية للتفكير في وقف رحلاتها.
وأشار إلى أن هناك «حاجة مهمة هذا العام تتمثل في التخلص من الدعم نهائيا» من أجل توجيه الموارد، مشيرا إلى تصريح وزير المالية بأن معظم الدعم سيذهب للصحة والتعليم.
واختتم: «إذا وجهنا الأموال بشكل صحيح من الدعم إلى قطاعي الصحة والتعليم، فإن المواطن لن يكون متضررا مما يحدث؛ ولكن نتخلص من الدعم تدريجيا حتى لا يُصدم المواطن».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى