العالم

سي إن إن: سفينة إيرانية إضافية عبرت مضيق هرمز رغم الحصار الأمريكي

أفادت منصة “مارين ترافيك” المتخصصة في تتبع حركة السفن، بأن الناقلة “أرجو ماريس”، المخصصة لنقل الأسفلت والبيتومين، غادرت ميناء بندر عباس في وقت مبكر من يوم الثلاثاء.
ورصدت التقارير اختفاء السفينة لفترة وجيزة عن أنظمة التتبع العامة أثناء عبورها القناة الاستراتيجية، قبل أن تعاود الظهور مجددا في تمام الساعة 1:54 مساء بتوقيت الساحل الشرقي، مما يشير إلى استمرار ثغرات الملاحة في ظل الحصار الأمريكي.
وتشير البيانات الفنية إلى أن السفينة تتبع لشركة إماراتية وتبحر حاليا تحت علم كوراساو، في حين لم يتم التأكد من طبيعة حمولتها وما إذا كانت محملة جزئيا أم فارغة.
ورغم رصد عمليات تشويش مستمرة على نظام تحديد المواقع العالمي تؤثر على دقة البيانات في المنطقة، إلا أن أرجو ماريس تعد السفينة الثانية على الأقل التي تنجح في مغادرة الخليج العربي تحت وطأة الحصار الأمريكي، دون ظهور علامات تلاعب بهويتها أو موقعها في سياق حرب إيران.

وأوضحت “شبكة سي إن إن” أنها لا تملك القدرة على التحقق بشكل مستقل من تفاصيل هذه الرحلات، نظرا لما قد تشوبه بيانات الشحن من مخالفات ناتجة عن فجوات الإشارة أو محاولات التضليل المتعمدة لأنظمة التتبع.
وعلى صعيد إحصائيات الملاحة الكلية، كشفت أرقام الرصد الصادرة عن “مركز المعلومات البحرية المشترك” في البحرين عن تراجع حاد في حركة الشحن اليومية عبر مضيق هرمز بنسبة تجاوزت 90% منذ اندلاع شرارة النزاع.
ويعكس هذا الانكماش الكبير حجم المخاطر الأمنية التي تفرضها مواجهات حرب إيران على استقرار سلاسل توريد الطاقة العالمية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى