منوعات

أوبن أيه.آي تكشف عن نموذج الذكاء الاصطناعي جي.بي.تي-5.4-سايبر لمنافسة كلود ميثوس بريفيو من أنثروبيك





واشنطن- د ب أ



نشر في:
الخميس 16 أبريل 2026 – 9:40 ص
| آخر تحديث:
الخميس 16 أبريل 2026 – 9:42 ص

بدأت شركة تقنيات الذكاء الاصطناعي الأمريكية أوبن أيه.آي السماح لعدد محدود باستخدام نموذج الذكاء الاصطناعي الجديد جي.بي.تي-4ر5-سايبر المصمم لاكتشاف الثغرات الأمنية في البرامج، وذلك بعد أسبوع واحد من إطلاق منافستها الأمريكية أنثروبيك نموذجها المماثل كلود ميثوس بريفيو.
ويتم إتاحة نموذج الذكاء الاصطناعي جي.بي.تي-4ر5-سايبر في البداية لمجموعة محددة من المستخدمين المشتركين في برنامج تراستد أكسيس فور سايبر الخاص بشركة أوبن أيه.آي وهو ما يعني السماح لمئات قليلة من المستخدمين بالوصول إليه الآن مع اعتزام الشركة السماح للآلاف باستخدامه في وقت قريب.
ويستهدف جي.بي.تي 4ر5-سايبر مساعدة المؤسسات في اكتشاف ومعالجة المشكلات الأمنية في أنظمة المعلومات، ومع فرض قيود أقل فإنه يسمح بفحص أعمق للأنظمة.
وتبرز هذه الخطوة اشتداد التنافس بين أوبن أيه.آي وأنثروبيك في مجال الذكاء الاصطناعي المتقدمة وخاصة ما يتعلق بالأمن السيبراني.
وفي الوقت الذي تحسن فيه مثل هذه النماذج القدرة على رصد الثغرات الأمنية لعلاجها، هناك مخاوف من احتمال إساءة استخدامها من جانب عصابات القرصنة الإلكترونية والجهات المدعومة من دول.
ولفت نظام كلود ميثوس من أنثروبيك القادر على اكتشاف ما يعرف باسم “ثغرات اليوم صفر” واستغلالها بشكل مستقل في الأنظمة الرئيسية، انتباه الحكومات والمؤسسات المالية. وثغرات اليوم صفر هي الثغرات الأمنية غير المعروفة للشركات المطورة للبرامج ويمكن استغلالها بمجرد اكتشافها مما يحرم الشركة المطورة من أي فرصة لمنع هذا الاستغلال،
ويؤكد مسؤولون أمريكيون، بمن فيهم مسؤولون في وزارة الخزانة الأمريكية ضرورة تعامل المؤسسات مع مثل هذا النوع من الأدوات بجدية، مما يُشير إلى تزايد الحاجة الملحة لمواجهة التهديدات السيبرانية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
وبينما تروج الشركتان لنماذجهما كأدوات وقائية، فإن تطوراتهما السريعة تغير مشهد الأمن السيبراني العالمي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى