العالم

فخ "التغريدات".. كيف أعاد تسرع ترامب وعراقجي إغلاق مضيق هرمز؟

بحسب صحيفة “الجارديان” البريطانية، جاءت سلسلة من التصريحات الإعلامية المتسرعة من الجانبين الأمريكي والإيراني لتقوض التقدم الهش، وتنتهي بإعلان طهران إعادة فرض قيود مشددة على حركة الملاحة في مضيق هرمز، إلى جانب رفضها تصدير مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب.

بدأت الأزمة عندما نشر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي تدوينة عبر منصة “إكس” الجمعة الماضية، أعلن فيها فتح الممر أمام السفن التجارية خلال فترة وقف إطلاق النار في لبنان.
وأدى الإعلان إلى انخفاض أسعار النفط بنحو 12 دولارًا للبرميل، كما لاقى ترحيبًا من أطراف دولية، بينها باكستان التي كانت تسعى للوساطة بين طهران وواشنطن، غير أن الصياغة غير الواضحة للمنشور أثارت موجة انتقادات داخل إيران، وسط اتهامات بسوء التوقيت وغياب الدقة، بل وادعاءات على وسائل التواصل الاجتماعي بمحاولة التأثير على الأسواق، بحسب ما ذكرته “الجارديان”.

واجه عراقجي انتقادات لاذعة من تيارات سياسية وإعلامية داخل إيران، حيث اعتبر النائب مرتضى محمودي أن تصريحاته “غير مناسبة التوقيت”، كما وصفت وكالة تسنيم المنشور بأنه “غامض وغير مكتمل”، مشيرة إلى أنه تسبب في حالة من الالتباس بشأن آليات وشروط المرور.
وفي السياق ذاته، طالبت وسائل إعلام محافظة باتخاذ إجراءات بحقه، بينما رأى سياسيون آخرون أن الإعلان كان يجب أن يتم عبر قنوات رسمية وليس عبر منشور قابل لسوء الفهم.

لاحقًا، أوضحت طهران أن فتح المضيق كان مشروطًا بمرور السفن المصرح لها فقط عبر مسارات محددة وتحت إشراف الحرس الثوري، مع دفع رسوم محددة، كما أكدت وزارة الخارجية الإيرانية أنه لم تُجرَ أي مفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن مستقبل مخزون اليورانيوم، في محاولة لاحتواء الجدل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى