محمد شعبان
نشر في:
الثلاثاء 21 أبريل 2026 – 6:47 ص
| آخر تحديث:
الثلاثاء 21 أبريل 2026 – 6:47 ص
كشف ياسر عبد الله، رئيس جهاز تنظيم إدارة المخلفات، عن الانتهاء من البنية التحتية بالكامل لمساحة 1228 فدانا في مدينة العاشر من رمضان، لإنشاء أول مدينة متكاملة للمخلفات في الشرق الأوسط، والتي تُعد الأكبر من نوعها.
وأشار خلال تصريحات تليفزيونية عبر «إكسترا نيوز»، إلى تمويل المدينة من خلال البنك الدولي، موضحا أن البنية التحتية تشمل شبكات الصرف والإنارة والطرق الداخلية.
ونوه أن هذه المدينة ستتولى «معالجة جميع أنواع المخلفات»، بما في ذلك مخلفات شرق القاهرة، والمجتمعات العمرانية لمدن شرق النيل مثل العاشر من رمضان، والشروق، والقاهرة الجديدة، والعبور وغيرها.
وأضاف أن المدينة تشمل المخلفات الصناعية، سواء الخطرة أو غير الخطرة، مشيرا إلى أن الهدف من المدينة استخراج قيمة مضافة منها، سواء عبر تحويلها إلى وقود بديل أو استخدامها في صناعات أخرى.
ولفت إلى تخصيص أجزاء معينة داخل المدينة للتعامل مع المخلفات الطبية المتولدة عن محافظتي القاهرة والقليوبية لضمان التخلص الآمن منها، بالإضافة إلى مخلفات الهدم والبناء التي سيتم معالجتها وتدويرها، فضلا عن نقل كل مصانع تدوير المخلفات الإلكترونية لتصبح داخل هذه المدينة المتكاملة.
وكشف عن بدء تشغيل أول مصنع داخل المدينة خلال الأسبوع الأول من الشهر المقبل، بطاقة استيعابية تصل إلى 5000 طن يوميا من المخلفات البلدية، واصفا هذا المشروع بأنه «فخر للدولة المصرية».
وشدد أن الدولة ستتخذ إجراءات لغلق كل المواقع العشوائية، طالما وفرت الدولة البديل المرخص والمستوفي للاشتراطات البيئية، مؤكد أن أي عملية إلقاء للمخلفات خارج نطاق المدينة ستواجه بتحرير محاضر لكل أطراف القطاع غير الرسمي والعشوائي المتواجد خارج المدينة.



