العالم

بين مطالب واشنطن وأوراق طهران.. هل ينجح ترامب في عقد اتفاق نووي جديد؟

وفي معظم الأحيان، ركز ترامب على ضرورة تقليص البرنامج النووي الإيراني، وهو هدف يراه محللون “غريبا” لحرب لم تمس القدرات النووية إلا بصعوبة، لكنه يبدو ملائما لزعيم انسحب عام 2018 من اتفاق باراك أوباما المعروف بـ”خطة العمل الشاملة المشتركة”، وادعى قبل عام أنه “سحق” برنامج طهران تماما.

ويطمح ترامب، بحسب ما كتبه في منشور على حسابه بمنصة “تروث سوشيال” في أواخر أبريل الماضي، لاتفاق “أفضل بكثير” من الاتفاق السابق.

يرى ماثيو شارب، الزميل الأقدم في مركز سياسة الأمن النووي بمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا والخبير السابق في وزارة الخارجية ومجلس الأمن القومي، ونيت سوانسون، الزميل المقيم ومدير مشروع استراتيجية إيران في المجلس الأطلسي والمدير السابق لملف إيران بمجلس الأمن القومي، أن تحقيق هذا الاتفاق سيكون أكثر صعوبة مما يدركه ترامب.

يُرجع الخبيران ذلك في تقريرهما الذي نشرته مجلة “فورين أفيرز”، إلى تقدم القدرات النووية الإيرانية بشكل كبير منذ انسحاب ترامب من المعاهدة الأولى.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى