بعد خطف بحارة مصريين.. هل عادت عمليات القرصنة إلى السواحل الصومالية؟

عادت القرصنة قبالة السواحل الصومالية لتُشكّل تهديدا متزايدا لحركة الملاحة والتجارة الدولية، في ظل اضطرار السفن لتغيير مساراتها حول إفريقيا لتجنب مناطق النزاع في الشرق الأوسط.
وأدت هذه العودة لضغوط جديدة على سلاسل التوريد العالمية تمثلت في ارتفاع تكاليف التأمين وزيادة زمن العبور وتكاليف الأمن الإضافية، حيث وصف خبراء الشحن الشهرين الماضيين بـ”الكابوس” نتيجة إغلاق مضيق هرمز فعليا أمام الحركة التجارية والتهديدات المستمرة في البحر الأحمر، مما خلق أزمة ثالثة متمثلة في انبعاث نشاط القراصنة الصوماليين من جديد.
يرى تيم ووكر، الباحث الرئيسي في مجال التهديدات العابرة للحدود والجريمة المنظمة بمعهد الدراسات الأمنية في جنوب إفريقيا، أن القراصنة باتوا يرصدون حاليا تراجعا واضحا في وسائل الردع والرقابة على امتداد الساحل الصومالي البالغ طوله 3300 كيلومتر، وهو الأطول في قارة إفريقيا بأكملها.



