العالم

من الصمت للمواجهة.. 5 أسباب وراء تغيير ميرتس لهجته تجاه ترامب

فقد قال رئيس الحزب المسيحي الديمقراطي الألماني مساء الاثنين الماضي بوجه جاد في مقر المستشارية ببرلين موجّهًا حديثه إلى ترامب إن “هذه الحرب ليست شأنا يخص حلف (شمال الأطلسي) الناتو”. وحذّر ميرتس خلال لقائه مع رئيس الوزراء الهولندي روب ييتن من أنه لا ينبغي لمنطقة الشرق الأوسط والخليج أن “تنزلق إلى حرب أبدية بأهداف غير واضحة”.

وأضاف ميرتس أن “محاولة إنهاء القيادة الإيرانية عبر القصف لن تنجح على الأرجح، وذلك استنادًا إلى مجمل التجارب التي شهدناها خلال السنوات والعقود الماضية”. لم يكن في كلام ميرتس مراوغة بل كان رفضًا واضحًا موجها إلى ترامب، رغم أن ميرتس كان يُعد حتى ذلك الوقت من بين القلائل في الاتحاد الأوروبي الذين تربطهم علاقات جيدة مع الرئيس الأمريكي.

وكان المستشار صرّح عقب بدء الهجمات الإسرائيلية والأمريكية على إيران، وقبيل زيارته للبيت الأبيض، بأن الوقت الحالي:”ليس هو الوقت المناسب لتلقين شركائنا وحلفائنا الدروس”، أما الآن، فيرى البعض أن موقفه يذكّر بموقف المستشار الأسبق جيرهارد شرودر عندما رفض دعم الهجوم الأمريكي على العراق عام 2003.

يشار إلى أن هناك خمسة أسباب دفعت ميرتس حاليا إلى النأي بنفسه علناً وبشكل حاد عن ترامب:

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى