رياضة

«إيكو»: الإعلام المصري يتهم سلوت بتحويل صلاح إلى «كبش فداء» في ليفربول





محمد ثابت



نشر في:
الثلاثاء 14 أبريل 2026 – 6:17 م
| آخر تحديث:
الثلاثاء 14 أبريل 2026 – 6:20 م

شنّت وسائل إعلام مصرية هجومًا حادًا على نادي ليفربول ومدربه أرني سلوت، متهمة إياه بتحويل النجم المصري محمد صلاح إلى «كبش فداء» في ظل تراجع نتائج الفريق خلال الفترة الأخيرة.
وأشارت صحيفة «ليفربول ايكو» إلى أن قطاعات من الإعلام المصري ترى أن صلاح، أحد أبرز رموز الكرة المصرية، بات يُحمَّل مسؤولية الإخفاقات داخل الفريق، لا سيما بعد استبعاده من مواجهة باريس سان جيرمان، التي خسرها «الريدز» بهدفين دون رد، في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، دون أن يشارك حتى كبديل رغم تأخر الفريق.
ومن المنتظر أن يحصل الجناح المصري، الذي يقترب من الرحيل عن «أنفيلد» بنهاية الموسم، على فرصة أكبر في لقاء الإياب، خاصة بعد استعادة حسه التهديفي وتسجيله في فوز ليفربول على بهدفين نظيفين في الدوري الإنجليزي.
وبرر سلوت قراره بعدم الدفع بصلاح في مباراة الذهاب بالخوف من اتساع الفارق، إلا أن هذا التفسير قوبل بانتقادات واسعة في مصر، حيث اعتبرته بعض المنابر الإعلامية تصرفًا يحمل قدرًا من الإهانة للنجم المصري.
من جانبه، أكد الصحفي المصري مجدي سلامة، العامل في تصريحات لموقع «فوت ميركاتو» أن صلاح «يستحق معاملة أفضل» من الجهاز الفني، مشيرًا إلى أن استبعاده في ملعب «حديقة الأمراء» يعكس بوضوح محاولة تحميله مسؤولية تراجع أداء الفريق.
وأضاف أن غياب صلاح عن واحدة من أهم مباريات الموسم فتح الباب أمام تفسيرات تتعلق بتراجع مستواه، خصوصًا مع اقتراب نهاية مشواره مع النادي، وهو ما قد يسهل اتخاذ قرارات مماثلة مستقبلًا.
كما لفت إلى أن رحيل كل من لويس دياز وآرنولد في الصيف الماضي كان له تأثير أكبر على تراجع مستوى ليفربول، إلى جانب معاناة خط الوسط مقارنة بالموسم السابق.
وتتسق هذه الانتقادات مع تصريحات سابقة أدلى بها صلاح نفسه في ديسمبر الماضي، عقب التعادل 3-3 أمام ليدز يونايتد، حيث عبّر عن استيائه من استبعاده، مؤكدًا أنه يشعر وكأن النادي «ألقاه تحت الحافلة» وحمّله مسؤولية النتائج.
واختتم التقرير بالإشارة إلى أن القرار النهائي بشأن مشاركة صلاح في مواجهة الإياب أمام باريس سان جيرمان سيبقى بيد سلوت، في وقت يحتاج فيه ليفربول إلى الفوز بفارق هدفين على الأقل لفرض اللجوء إلى وقت إضافي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى