العالم

صراع على تعريف الحل.. لماذا تحولت هدنة حرب إيران إلى مأزق مستدام؟

هل المطلوب ضبط البرنامج الإيراني، أم اقتلاع قدرته من الجذور، أم إدارة وسطية تضمن الرقابة وتُبقي الحد الأدنى من السيادة؟

ومن هنا، يمكن فهم لماذا تبدو الهدنة الحالية هشة، ولماذا لا يعني تمديدها اقتراب الاتفاق بقدر ما يكشف عن عمق المأزق الذي يحكمه.

يتأسس الموقف الإيراني في جوهره على رواية قانونية وسيادية متماسكة، يلخصها د. مصدق بور، مدير مركز الدراسات الاستراتيجية الإيرانية العربية المقرب من دوائر صنع القرار في طهران، عندما يؤكد في حديثه الخاص لـ”مصراوي”، أن إيران لن توافق على مقترحات تنتزع منها أصل الحق في التخصيب، لأنها تنطلق من كونها عضوًا في الوكالة الدولية للطاقة الذرية وموقعة على معاهدة حظر الانتشار النووي، وهو ما يمنحها، من منظورها، حق التخصيب تحت الإشراف الدولي.

لا يقف هذا الخطاب عند حدود الدفاع القانوني، إذ يضيف بور عنصرًا شديد الحساسية في السردية الإيرانية حين يقارن بين برنامج تقول طهران إنه خاضع للتفتيش، وبين إسرائيل التي لم توقّع على المعاهدة أصلًا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى