العالم
تفاصيل "مجزرة التضامن" تعود للواجهة بعد سقوط المتهم الرئيسي في سوريا

في ذلك التاريخ، وفي حي التضامن الواقع جنوب شرق العاصمة دمشق “قُرب مسجد عثمان بشارع دعبول”، نفذت عناصر من الفرع 227 التابع لشعبة الاستخبارات العسكرية مجزرة مروّعة.
وثق الفيديو الرئيسي المسرب إعدام 41 مدنيا في يوم واحد، بينما كشفت 27 فيديو أخرى عن فظاعة الجريمة التي طالت نحو 288 ضحية، معظمهم من الشباب، إضافة لنساء وأطفال وكبار سن، جرى اقتيادهم من نقاط التفتيش والشوارع دون ذنب.
كشفت الوثائق المسربة عن برود شديد في التنفيذ؛ حيث أُعدت حفرة جماعية مسبقا، وفُرشت بإطارات السيارات، إذ كان الضحايا يُخرجون من سيارة بيضاء صغيرة، معصوبي الأعين بشريط لاصق ومقيدي الأيدي بمرابط بلاستيكية، ثم يُدفعون نحو الحفرة ليتم إطلاق الرصاص عليهم من بندقية (AK-47).



