لمسافة 4300 كيلومتر.. كيف كانت رحلة سلاح أُعد لمحاولة اغتيال ترامب؟

لقد كانت رحلة صامتة ومرعبة امتدت لمسافة 4300 كيلومتر، قطعتها ترسانة موت متكاملة ببطء شديد عبر شرايين الولايات المتحدة، متجاوزةً أحدث الرادارات وأنظمة الرقابة الفيدرالية دون أن تثير ارتيابًا واحدًا.
فكيف إذن نجح عقل مُدبر في استغلال “نقاط عمياء” قاتلة ليخترق أشد الدروع الأمنية تعقيدًا؟ وكيف تحولت ثغرة مدنية تبدو بريئة إلى جسر عبور كاد أن يغتال الرئيس ويغير مجرى التاريخ الأمريكي للأبد؟
في أغسطس من العام الماضي 2025، اتخذ كول توماس ألين، البالغ من العمر 31 عامًا، خطوة هادئة ومدروسة في مدينة تورانس بولاية كاليفورنيا الواقعة على ساحل المحيط الهادئ.
ألين، وهو مهندس خريج معهد “كالتيك” العريق ومُعلم سابق حصل على تكريم “مُعلم الشهر”، دخل إلى متجر أسلحة محلي واشترى بندقية صيد من طراز “Maverick 12-gauge” بشكل قانوني تمامًا، وفقًا لوثائق التحقيق المنشورة. وقد انضمت هذه البندقية إلى ترسانة خاصة تشمل مسدس نصف آلي كان قد اقتناه مسبقًا في أكتوبر من عام 2023.



