العالم

بين مولد "مهيب الركن" وسقوطه.. كيف أصبح العراق بعد صدام حسين؟

منذ توليه رتبة الفريق عام 1973 وصولا إلى كرسي الرئاسة، أحاط صدام نفسه بشبكة عائلية معقدة جعلت من أصهاره وأبنائه (عدي وقصي) ركائز لنظام حديدي، ولم تكن حياته الخاصة بمنأى عن تقلبات السلطة، فتعددت زيجاته من ساجدة طلفاح إلى سميرة الشهبندر ونضال الحمداني، في حياة اتسمت بالانضباط العسكري والغموض الشخصي.

عاش صدام حسين الذي وُلد في 28 أبريل 1937 وتحل اليوم ذكرى مولده الـ89 حياته على حافة الهاوية؛ فخاض حربا طاحنة ضد إيران استمرت ثماني سنوات، وبينما كان يقدم نفسه كحامي البوابة الشرقية تارة، وقائدا للقومية العربية تارة أخرى، جاء غزو الكويت عام 1990 ليقلب الموازين رأسا على عقب، ويضع العراق في مواجهة مباشرة مع تحالف دولي قادته الولايات المتحدة، انتهى بـ”عملية غزو العراق” عام 2003.

بذات التراجيديا التي صبغت حياته جاءت نهايته؛ فمن اختبائه في “جحر العنكبوت” في مزرعة بتكريت في ديسمبر 2003، إلى وقوفه أمام المحكمة مدافعا عن براءته، احتفظ الرئيس العراقي الراحل ببريقه حتى اللحظة الأخيرة، إلى أن أُعدم شنقا في صبيحة يوم 30 ديسمبر 2006 في بغداد، ليدفن في مسقط رأسه، مخلفا إرثا جدليا لا يزال يقسم الآراء بين من يراه ديكتاتورا قاد بلاده للخراب، ومن يراه رمزا للقوة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى