العالم

"تضارب الأولويات".. لماذا وصلت مفاوضات إيران وأمريكا إلى طريق مسدود؟

وفي المقابل، تُبدي طهران إصرارا كبيرا على “تأجيل الحسم” في هذه الملفات الشائكة مع التركيز على انتزاع مكاسب اقتصادية وسياسية أولا تضمن لها تخفيف الضغوط الدولية قبل الدخول في أي التزامات نووية جديدة.

قدّمت طهران ضمن مقترحاتها الأخيرة تصورا يعتمد على نهج التدرج والمراحل في العملية التفاوضية، حيث تتركز المرحلة الأولية بحسب “الرؤية الإيرانية” على إعلان رسمي بإنهاء حالة الحرب على كافة الجبهات ورفع العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها بشكل كامل.
وتُطالب المقترحات الإيرانية بضرورة إنهاء أي تواجد أو حصار بحري أمريكي كخطوة أولى لبناء الثقة مع ترحيل المناقشات التفصيلية حول البرنامج النووي إلى مراحل زمنية لاحقة وهو ما تراه واشنطن “محاولة للمماطلة وكسب الوقت”، حسبما أفادت شبكة “سي إن إن”.

في المقابل، يتبنى الرئيس ترامب موقفا “حازما” يشترط توقف إيران رسميا عن أنشطتها النووية لفترة زمنية محددة يسعى المسؤولون الأمريكيون لأن لا تقل عن 10 سنوات كضمانة أساسية للتقدم في المسار الدبلوماسي.
وتتضمن المطالب الأمريكية ضرورة تسليم طهران لمخزونها الحالي من اليورانيوم عالي التخصيب والذي يُقدّر بنحو 440 كيلوجراما.

ويرى البيت الأبيض، أن هذه الخطوات تُمثّل “الضمان الوحيد” لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي وهو شرط لا يقبل التفاوض من وجهة النظر الأمريكية الحالية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى