تفاصيل جديدة بشأن الحصار العسكري الأمريكي على الموانئ الإيرانية

وتستخدم القوات الأمريكية أكثر من 100 طائرة مقاتلة وطائرة استطلاع، إضافة إلى أكثر من اثنتي عشرة سفينة، لفرض الحصار، الذي أوضح المسؤول أنه لا يستهدف مضيق هرمز نفسه، بل يركز على الموانئ والمناطق الساحلية الإيرانية.
ووفقًا للخطة الأمريكية، يتم اعتراض السفن عند دخولها خليج عُمان بعد عبورها مضيق هرمز، بدلًا من منعها من المرور عبر المضيق. وتمتلك الولايات المتحدة أكثر من اثنتي عشرة سفينة في خليج عُمان، ولا ترى ضرورة لنشرها في الخليج العربي في الوقت الحالي.
وبدلًا من ذلك، تعتمد القوات الأمريكية على طائرات الاستطلاع، والطائرات المأهولة، وأنظمة المراقبة البحرية مثل الرادارات، لتحديد السفن التي تغادر الموانئ والمناطق الساحلية الإيرانية، ثم التواصل معها عبر اللاسلكي لإبلاغها بأنها تنتهك الحصار وضرورة العودة بعد عبور مضيق هرمز.
وتوجّه القوات الأمريكية السفن للعودة إلى الموانئ الإيرانية في خليج عُمان، بدلًا من الرجوع عبر مضيق هرمز، نظرًا لتوفر إمكانات أكبر لديها هناك لفرض الحصار.
وحتى الآن، لم ترفض أي سفينة الامتثال، لكن في حال حدوث ذلك، فإن الجيش الأمريكي يمتلك الصلاحية الكاملة لاستخدام القوة لإيقافها، بما في ذلك استخدام الطائرات المقاتلة أو السفن لإطلاق النار وفقا للمسؤول الأمريكي.
وأشار المسؤول، إلى أنه لا يملك معلومات حول ما إذا كانت السفن التي واصلت رحلتها—مثل السفينة “ريتش ستاري”—قد دفعت رسوم عبور لإيران، مؤكدًا أن هذه السفينة لم تنتهك شروط الحصار الأمريكي لأنها انطلقت من الإمارات، وبالتالي لم يُطلب منها العودة.



