منى حامد
نشر في:
الإثنين 13 أبريل 2026 – 7:27 ص
| آخر تحديث:
الإثنين 13 أبريل 2026 – 7:27 ص
تحدث الدكتور فخري الفقي، المفكر الاقتصادي، عن إعلان وزارة المالية للموازنة العامة للعام المالي القادم 2026-2027، بالإضافة لملامح موازنة في إطار متوسط المدى لـ3 سنوات.
ولفت خلال تصريحات على برنامج «مساء جديد»، المذاع عبر قناة «المحور»، إلى أن الحكومة تتبع مبدأ التحوط عند شراء النفط، من خلال العقود الآجلة مع شركات التأمين، لمعادلة أسعار برميل النفط خلال السنوات القادمة، خصوصًا في ظل الاضطرابات الحالية، قائلًا: «يقولها نكتب عقد آجل، ونتفق على سعر البرميل، مصر هتشتريه ».
وأوضح هذه الرؤية، قائلًا إنه في حالة شراء الحكومة لبراميل النفط بسعر 85 دولار ًا على سبيل المثال ، فإن شركات التأمين تتحمل تكلفة زيادة سعر برميل النفط إذا تجاوز هذه القيمة، لأن الحكومة دفعت لها مبالغ تأمينية، مضيفًا: «الفترة دي بالذات صعبة ممكن يطلع لـ120 دولار، فلحد 85 هو بيشتريه، ولو عدا الـ85 دولار، هو دافع لشركة التأمين بريميوم بحيث لو عدى الـ85 الشركة هي اللي تغطي الزيادة».
وأضاف أن القيمة المتفق عليها لبرميل النفط في العقود الآجلة تدفع على مدار مدة العقد، حتى إذا ارتفعت الأسعار العالمية لبرميل النفط، قائلًا: «أنا هشتري النهاردة بس نتفق على سعر، وإحنا بقى بنشتري طول السنة، 75 فأنا بدفع الـ75، لو عدى الـ85 فأنا دافع مبلغ يغطيني سنة أو ثلاثة أشهر حسب العقد».
وشدد على أهمية دقة التوقعات الشخصية،أو الاعتماد على توقعات صندوق النقد الدولي، والبنك الدولي، وغيرها من المراكز البحثية العالمية، عند توقيع العقود الآجلة لمختلفة المدد الزمنية، لأنها تستلزم دفع مبالغ دولارية كبيرة مقدمًا.
وأكمل: «أنت محتاج قد أيه، أقول لهم أنا عاوز اعمل عقد ثلاثة أشهر أكون مؤمن فيه ستة أشهر، تسعة أشهر، سنة، حسب ما أنت عاوز، بس بتدفع مبالغ بالدولار ومقدم، فأنت لازم توقعاتك تبقى سليمة».
واختتم قائلًا: «لازم توقعاتك تبقى سليمة، ويبقى عندك رؤية وبحث على مستوى، أو تاخد توقعات صندوق النقد والبنك الدولي، في مراكز بحثية عالمية تقولك تروح فين، وتعمل التحوط بحيث إن أنت تبقى مؤمن».



