العالم

أزمة البابا وحرب إيران.. هل تنهيان "الصداقة الجميلة" بين ميلوني وترامب؟

وبعد سنوات من نجاح ميلوني في لعب دور الجسر الرابط بين القارة الأوروبية والإدارة الأمريكية، يبدو أنها قررت هذا الأسبوع أن ترامب بات يمثل جسرا بعيد المنال، مفضلة النأي بنفسها عن تحالف أصبح يشكل عبئا سياسيا محليا ودوليا، خاصة في ظل تراجع شعبيته داخل الأوساط الإيطالية وارتباط اسمه بارتفاع أسعار الغاز.

واستغلت ميلوني الهجوم الذي شنه ترامب يوم الاثنين الماضي، ضد بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر لتعلن قطيعة رسمية، حيث هبت للدفاع عن الحبر الأعظم قائلة: “أجد تصريحات الرئيس ترامب بشأن الأب الأقدس غير مقبولة”.

ورد ترامب بحدة خلال مقابلة مع صحيفة إيطالية يوم الثلاثاء، مشيرا إلى أنه لم يتحدث إليها منذ وقت طويل، معربا عن انزعاجه من عدم مشاركتها في الحرب في إيران، واصفا إياها بأنها هي “غير المقبولة”، ومؤكدا في مقابلة تلفزيونية يوم الأربعاء أن طبيعة العلاقة مع روما قد تغيرت بقوله: “ليس لدينا نفس العلاقة”.

ويرى روبرتو داليمونتي أستاذ العلوم السياسية في جامعة لويس جويدو كارلي في روما، أن ميلوني التي كانت ترى في ترامب مكسبا للتوسط مع أوروبا، باتت تراه الآن عبئا، مما دفعها لاستغلال أزمة البابا لاتخاذ مسافة أمان سياسية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى